اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
307
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
الأسانيد : في مناقب الخوارزمي : قال : أنبأني مهذب الأئمة عبد الملك بن علي بن محمد الهمداني ، أخبرنا محمد عبد الباقي بن محمد الأنصاري وأبو القاسم هبة اللّه بن عبد الواحد بن الحصين ، قالا : أخبرنا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي إذنا ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن عبد الصمد بن الحسن بن محمد بن شاذان البزاز ، حدثنا محمد بن الحسن بن الحسين بن الخطاب بن فرات بن حيان العجلي قراءة علينا من لفظه ومن كتابه ، حدثنا الحسن بن محمد الصفار الضرير ، حدثنا عبد الوهاب بن جابر ، حدثنا محمد بن عمير ، عن أيوب ، عن عاصم الأحول ، عن ابن سيرين ، عن أم سلمة وسلمان الفارسي وعلي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال . 8 المتن : دخلت أم سلمة على فاطمة عليها السّلام فقالت لها : كيف أصبحت عن ليلتك يا بنت رسول اللّه ؟ قالت : أصبحت بين كمد وكرب ؛ فقد النبي صلّى اللّه عليه وآله وظلم الوصي ، هتك واللّه حجابه من أصبحت إمامته مقبضة « 1 » على غير ما شرع اللّه في التنزيل وسنّها النبي صلّى اللّه عليه وآله في التأويل ، لكنها أحقاد بدرية وتراث أحدية ، كانت عليها قلوب النفاق مكتمنة لإمكان الوشاة . فلما استهدف الأمر أرسلت علينا شابيب الآثار من مخيلة الشقاق ، فيقطع وتر الإيمان من قسيّ صدورها ، ولبئس على ما وعد اللّه من حفظ الرسالة وكفالة المؤمنين ؛ أحرزوا عائدتهم غرور الدنيا بعد استنصار ، ممن فتك بآبائهم في مواطن الكرب ومنازل الشهادات . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 156 ح 5 ، عن المناقب . 2 . عوالم العلوم : ج 2 / 11 ص 829 ح 1 ، عن المناقب . 3 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 49 ، على ما في العوالم . 4 . وفاة الصديقة عليها السّلام للمقرم : ص 106 .
--> ( 1 ) . اختلف نقل هذه الكلمة في المصادر بين مقبضة ومقتصّة ومقبضة ومقتضبة ومقيّضة .